إن كنت تشعر أن الذكاء الاصطناعي "غبي" أو يعطيك إجابات سطحية، فالسبب غالباً واحد من هذه الأخطاء السبعة. كلها في الصياغة، وكلها سهلة الإصلاح.

1. الغموض بدل التحديد

"اجعله أفضل" لا تعني شيئاً للنموذج. أفضل كيف؟ أقصر؟ أوضح؟ أكثر رسمية؟ حدّد المعيار.

اجعل هذا النص أفضل.
أعد كتابة هذا النص ليكون أقصر بالنصف، وبنبرة رسمية، مع الحفاظ على كل الأرقام.

2. حشو كل شيء في أمر واحد

عندما تطلب خمس مهام مختلفة دفعة واحدة، ينفّذها النموذج بسطحية. قسّمها: اطلب المهمة الأولى، راجع النتيجة، ثم انتقل للتالية.

3. عدم إعطاء مثال

النموذج يتعلّم من الأمثلة بسرعة مذهلة. إن أردت صيغة معيّنة، أرِه مثالاً واحداً على الأقل لما تريد — هذا يسمّى "few-shot" وهو من أقوى الأساليب.

صنّف هذه الجمل إلى (إيجابي/سلبي). مثال: "المنتج رائع" → إيجابي "وصل متأخراً وتالفاً" → سلبي الآن صنّف: "التوصيل سريع لكن التغليف سيّئ"

4. افتراض أن النموذج يتذكّر

في محادثة طويلة، قد "ينسى" النموذج تعليمات قديمة. كرّر القيود المهمة في كل أمر جديد بدل الاعتماد على أنه يتذكّرها.

5. طلب الطول بالكلمات فقط

"اكتب 500 كلمة" غالباً لا يُنفَّذ بدقّة. بدلاً منه حدّد البنية: "ثلاث فقرات، كل فقرة تغطّي نقطة واحدة". البنية أدقّ من عدّ الكلمات.

6. عدم تحديد الجمهور

"اشرح الحوسبة السحابية" يختلف جذرياً حسب من يقرأ. "اشرحها لطفل عمره عشر سنوات" مقابل "لمدير تقني" ينتج نصّين مختلفين تماماً.

اشرح ما هي البلوكتشين لجدّتي التي لا تعرف التقنية، باستخدام تشبيه من الحياة اليومية، في أقل من 100 كلمة.

7. قبول أول إجابة

أول رد نادراً ما يكون الأفضل. اطلب التحسين: "أعطني ثلاث نسخ مختلفة"، أو "انتقد إجابتك السابقة ثم حسّنها". النماذج تتحسّن كثيراً عند مراجعة نفسها.

الخلاصة معظم "غباء" الذكاء الاصطناعي هو في الحقيقة غموض في السؤال. حدّد، قسّم، أعطِ مثالاً، واطلب التحسين — وستتضاعف جودة إجاباتك.